#مخيم_الركبان

#مخيم_الركبان
قبل بدء حملة درعا، صرح السفير الروسي في عمّان، بوريس بولوتين، بأن مخيم الركبان وتأمين احتياجاته يقع على كاهل أمريكا، لانها اعلنت المنطقة المحيطة به ضمن 55 كم، وقبلها، اعلن مدير أمن الحدود الأردني بأن قاطني مخيم الركبان هم “نازحون” وليسوا “لاجئين” فهم داخل أراضيهم، وبالتالي فإنهم تحت مسؤولية مليشيات الاسد. اما مجلس الأمن فقد اصدر قرارا ديمستوريا برقم 2401 واشار فيه الى ان على مليشيات الاسد تقديم المساعدات لمخيم الركبان

مشاكل كثيرة حصلت سابقا بين اهالي المخيم والفصائل في التنف، خاصة مع جيش احرار العشائر، حيث اعلن مجلس الإدارة المدنية في مخيم الركبان حل جهاز الشرطة الحرة في المخيم بعد مهاجمة الشرطة لمحكمة المخيم. يذكر ان الاردن قام بتشكيل جيش احرارا العشائر ودعمه بشكل مباشر بعيدا عن غرفة الموك، بهدف حماية الاردن على امتداد الشريط الحدودي بين السويداء والتنف، وانسحب من الشريط الحدودي وقام بتسليمها لمليشيات الاسد وحتى النقطة 204 دون قتال، وقام ايضا بتسليم مخيم الدحلات لمليشيات الاسد. كما يحضر الجيش جولات التفاوض في أستانة وجنيف

مؤخرا أغلق الأردن النقطة الطبية “الرسمية” الوحيدة بمخيم الركبان، واوقفت دخول السيارات إلى النقطة الطبية الموجودة داخل الساتر الأردني بمسافة 3 كم، وقام الروس بمنع دخول المساعدات للمخيم من دمشق. بالتزامن مع اعلان جيش مغاوير الثورة عدم وجود اي نوايا لاغلاق المخيم.

الروس هددوا الامريكان الشهر الماضي باجتياح منطقة التنف، وقوبل التهديد بتدريبا عسكرية للامريكان في التنف، وفي نفس الوقت فإن الروس والامريكان وافقوا على تفكيك مخيم الركبان، وهو ماصرح به ممثل وزارة الخارجية الروسية “نيكولاي بورتسيف” ، ان الجانب الأمريكي اقترح تسوية مشكلة الركبان من خلال إجلاء النازحين إلى الأراضي التي تسيطر عليها مليشيات الاسد

اليونيسيف التابع للامم المتحدة كان دائم التلميع لحكومة الاردن ، ولايعمل بعيدا عن سياساتها، حيث ينسق روبرت جينكيز مدير مكتب اليونيسيف في الاردن وتمارة الغبن مع الحكومة الاردنية ولايصدران اي بيان تنديد ضد سياسات الاردن للمخيم، خاصة بعد منع الاردن اليونيسيف من استخدام رافعات لحمل حاويات مساعدات أممية من الاراضي الاردنية والقاءها في مخيم الركبان.

حاول بعض سكان المخيم الدخول لمناطق الاسد، لكن كانت الحواجز الشيعية ومليشيات الاسد لهم بالمرصاد، حيث تم اعتقال بعضهم ومنع اخرون من العودة للقلمون الشرقي او تدمر، كمل جرت مفاوضات بين وجهاء المخيم ومليشيات الاسد حول تسوية اوضاع اهالي المخيم، ومع قبول الوجهاء بشروط الاسد الا انه لاجديد، حيث يبدو ان هناك ارتباطا بين تسوية وضع مخيم الركبان وفتح معبر نصيب والذي يؤخره الاردن بسبب شروط وضعها على مليشيات الاسد ولم تقبل بها حتى الان.

الان المخيم محاصر من الاردن من الجنوب، ومن الامريكان في الشرق، ومن الايرانيين في الشمال ومن مليشيات الاسد في الغرب ، ويراد من هذا الحصار تفكيك المخيم لكن وفق الية معينة، فالاردن وامريكا يريدان اعادة ال 80 الف لاجئ فيه لمليشيات الاسد، والروس يريدون استخدامه للضغط على امريكا للانسحاب من التنف، والاسد يريد استخدامه للضغط على الاردن لفتح معبر نصيب.
@nors2017

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*