كيف تكون العلاقة بين تركيا والغرب مؤدية لنهاية الحرب السورية

نورس للترجمة
NORS FOR TRANSLATION

مركز نورس يقدم ترجمة لمقال
(كيف يمكن ان تكون علاقات تركيا مع الغرب مؤديةً الى نهاية الحرب في سوريا)
مقال نشره الكاتب جووس هلترمان في موقع crisis group بتاريخ 8 آب من عام 2018

اذا كان الامر في يد الخبراء في منطقة الشرق الاوسط ليقدموا النصيحة لحكوماتهم فإن الأمر لا يبدو في المنطقة بذاك السوء:
الصراع في سوريا من الممكن احتوائه .
الحرب بين اسرائيل وايران من الممكن ان يتم تجنبها قبل وقوعها وكذلك الاكثر أهمية الحرب بين امريكا وروسيا من الممكن ايضا احتوائها قبل وقوعها وخصوصا عند وجود تركيا التي تسعى لاستقرار المنطقة واذا اعتبرنا تركيا لها ثقلها عند الغرب وخصوصا انها عضو في حلف الناتو
على الاقل من الممكن ان نلخص في يوم واحد في ملتقى مايسمى ((باللعبة السياسية)) والذي كان في برلين تاريخ 2 يوليو والذي تركز محور لقاءه على هذه النقطة وهي ادارة الازمات عند جيران تركيا
قام كوربر شتفيتونغ بعمل هذا الملتقى وعمل تدريب على رسم السيناريوات وشارك فيه اشخاص من روسيا وامريكا واوروبا وتركيا , بعض من هولاء هم مسؤولين سياسيين حكوميين والاخرين مشاركين بصفة غير رسمية. قام هولاء بالسعي الى اكتشاف المسار الافضل لبلدانهم مع التطورات المستقبلية التي تحصل في سوريا وتركيا.
فلذلك, السؤال الذي يقودنا في هذا التدريب كان : ماهي خيارات الخارجية التركية فيما يخص الازمة في سوريا وخصوصا فيما يتعلق بعلاقاتها مع الغرب وروسيا؟
وايضا ماهي المصالح وافضل الخيارات لروسيا وامريكا في مثل هذه الحالة ؟ وايضا ماهو دور اوربا الوظيفي في هذه الحالة

هذه بعض التمارين المصطنعة :
السيناريوات:
ماهو المتوقع خلال 12 شهر القادمة بناء على المعطيات الحالية التي قد تكون واقعية ولكن ليست محتملة كأي حادث غير متوقع قد يقع مستقبلا يغيّر من مسار الاحداث بشكل كبير ويجعل افضل نصيحة سياسية غير ممكنة في ذاك الوقت. عندما تقدم على خطوة واحدة في مثل هذه الازمة وتكون خاطئة هي بمثابة ثلاثة اخطاء وأي خطوة مستقبلية ستتخذها مستقبلا بناء على قرارات سابقة لايمكن تجنب الخطأ فيها مما يجعلك بعيدا عن جوهر المشكلة وعدم القدرة للتصدي لها بفعالية.
الذي اكتشفته هو ان مثل هذا النوع من التمارين يكون قويا ولايستمد قوته من التنبئات التي هي ضعيفة اصلا ولكن يستمدها من النقاشات التي تحصل والقنوات المفتوحة. ولذلك نتيجتها لا تقدر بثمن. فهي تساعد على توضيح التصورات والاولويات والمواقف السياسية والمخاوف والخطوط الحمراء وكذلك تفصح عن مساحات للتقارب والتباعد في المصالح والروئ وتخلق روابط ثقة يمكن ان تترجم الى تواصل صادق. اذا لم يكن هناك تعاون بين المشاركين لايجاد الازمات المستقبلية التي تكون فيها حكوماتهم .أطلق علي اسم المعتدي.
يبقى هناك سبب للشكوك. وهي الية اختيار المشاركين والتي كانت تعتمد على الطبيعة الغريزية الانتقائية وان كانت بحسن نية لجذب اكبر قدر من حشد الراي السياسي . الفروق البسيطة في المواقف السياسية من المحتمل ان تفقد. كأي شخص هو جزء من البيروقراطية ويعترف بسهولة أنه منها.
الاراء العاطفية حول اي قضية هي مثل وجود عدد من الناس في غرفة والمعارك على اشدها قائمة , في معضم الحالات من الصعب ايجاد حل وسط لخيوط اللعبة السياسية, في حين أن التمارين على السيناريوات كمثل هذا التمرين, نحن عملنا على تعدد الاراء التي تمثل نطاق واسع من السياسات المختلفة.
تعدد الاراء كان ممتازا للوصول الى نقاش ذو فائدة واستطيع ان اشير ان هناك شعور مشتركا بين المشاركين في هذه الغرفة تجاه الرغبة في ايجاد حل لهذا النزاع. وهذا مستمد من مشاركة الخبراء السياسين الذين كانوا يميلون في الاساس الى قبول الدعوة والانضمام الى مثل هذه التجربة كأول مرة.
ماذا عن اولئك اللذين يسعون الى استمرار الحرب من اجل مصالحهم الوطنية؟ هل وافقوا على المشاركة بسهولة في هذه التجربة ؟ هنا يجب ان نشك في هذا .
هذا الاختيار الفطري انتج تقرير رائع حول حل النزاع في سوريا وانه لا احد حاضر في هذه الغرفة يريد اطالة امد النزاع في سوريا . في حين ان الجميع هنا يعمل بجد على ابتكار طرق لمنع تصعيدها الغير مقصود.
ولايسعني الا ان اتمنى في اي نقاش سياسي حقيقي مستقبلي ان يكون لهولاء الخبراء عند العودة لبلدانهم رأي سياسي ويسودوا في بلدانهم لما اضهروه من انسانية في برلين.
ماظهر ان جميع المشاركين اتفقوا بالاجماع ان الازمة السورية بالغة الخطورة ليست فقط بسبب الاذى الذي لحق بالسوريين ولكن ايضا من المحتمل ان يكون الاذى خارج حدودها واشعال ازمة اخرى في المنطقة ويكون هناك المزيد من الصراعات القاتلة.
تبين لنا في تمرين على السيناريوات الى أن هناك وجود قلق متزايد بين الفرق المشاركة الاربعة.
لقد اصبح السؤال المقلق ليس كيف تنتهي الحرب في سوريا ولكن كيف نحافظ على الوضع الاقليمي والدولي من التفكك.
هذا التمرين لم يكن فقط يخص سوريا وتركيا كما اشار العنوان ولكن يخص المعادلة الكاملة التي تشمل تركيا وايران واسرائيل ودول الخليج وفي النهاية العلاقة المتوترة بين امريكا وروسيا وكيفية تجنب حدوث دوامة قتل نحو حرب عالمية ثالثة .
بناء على هذا التصور المشترك . بدء الجميع يبحثون عن طرق لنزع فتيل هذه الازمة في مناقشات فريقنا الفردي المسؤول عن هذا التمرين(التي سوف نتحدث عنها لاحقا)
اكدنا على مارأيناه على ان القلق الرئيسي لدولنا ان تتخلى عن النتائج المفضلة لديها في الحرب السورية والاتجاه الى المرونة في الحالات المحتملة ذات الاهتمام المشترك كأساس لتعاون المحدود بين الاطراف ولو على الاقل كبعد تكيكي مؤقت.
على سبيل المثال , أعرب الفريق الاوربي عن شكوكة العميقة بشان التعامل مع تركيا التي يحكمها المستبد , فقد حددوا حماية وحدة اوربا وتماسكها كهدف رئيسي لهذا الفريق ولذلك لابد ان يصبح اهتمام اوربا ليس فقط تجاه تركيا , لابد ان يكون تجاه سوريا ايضا ولا تمويل لإعادة الاعمار الا بانتقال سياسي ذو مغزى.
واضاف الفريق الاوربي انه لابد ان تشجع روسيا على دعم عملية جنيف والانتقال السياسي في سوريا , وفيما يخص امريكا لابد ان تلتزم بعملية جنيف وفيما يخص ابقاء قواتها في سوريا وايضا قضايا اخرى مثل ازمة المهاجرين اللاجئين والحرص على الحفاظ على الصفقة مع تركيا فيما يخص اللاجئين وايضا محاربة تنظيم الدولة كجزء من التحالف الذي تقوده امريكا.
لقد اولى الفريق الاوربي اهمية خاصة للحاجة الى روسيا وامريكا للحفاظ على الية ازالة النزاع في سوريا.
ومع تفاقم الازمة , وجد الفريق الاوربي نفسه ممسكا بقشه , بعد ان ادرك ان يده فقيره وخصوصا اذا قورنت بالقوتين امريكا وروسيا وايضا تركيا , وكل هذه القوى لها فاعلية على الارض السورية واما اوربا فقد بقيت على اطلاق التصريحات فقط على عدم تصعيد التوتر بين هذه القوى واصبحت السياسة الخارجية الاوربية متفرجه على الاحداث في سوريا التي تعاني من عواقبها واصبح الاوربيون كالنباتيون مقارنة مع القوى الاخرى التي اصبحت كآكلي اللحوم وذلك بسبب عدم استخدام قوتها الصلبة وهذا مايؤثر على انها لن تستطيع ان تلعب دورا في العملية السياسية أو ان يصبح لها نفوذ الا ان يكون محدود من خلال إعادة الاعمار.
الفرق الاخرى كالفريق التركي ذكر أن سياسة الحكومة التركية والوياتها هي انهاء الحرب في سوري في اسرع وقت ممكن وتجنيب الصدام مع امريكا التي تدعم حزب العمال الكردستاني المصنف ارهابيا عند تركيا وامريكا وايضا تسعى الحكومة التركية الى محاربة حزب العمال الكردستاني بقوة ولكن تحاول ان لايؤثر هذا القتال بعلاقتها مع حلف الناتو وتريد ايضا انسحاب امريكا من شمال شرق سوريا وعودة النظام السوري الى تلك المناطق وايضا تحاول الحكومة التركية محاربة الفكرة القائلة بان تركيا سوف تبقى في سوريا حتى لو انها تعلم انها لا تستطيع سحب قواتها في الوقت الراهن.
وفيما يخص العلاقات التركية مع النظام السوري , اشار الفريق التركي الى الاعتدال تجاه النظام السوري واقترحوا فتح قنوات اتصال عن طريق وساطة دولية خصوصا مع الروس وهذه الجهود للتواصل تاتي خوفا من تدفق مزيد من اللاجئين اليها وفتح حدودها على اوروبا.
ومن المفترض ان هذا النهج يؤثرمباشرة على الوجود العسكري التركي لاضعاف موقفه نسبيا واستقرار حدودها.
ان مصير تركيا مثل مصير باقي القوى الاقليمية الاخرى يعتمد في نهاية المطاف جزئيا على الاقل على تصرفات روسيا وامريكا.
وبالنسبة للفريق الروسي , اعترف بان الازمة السورية كانت في يد روسيا لكنها بدت حريصة على نشر المسؤولية تجاه الاخرين بطريقة خبيثة. ولذلك بدوا بنبرة تصالحية لافتة على الاقل في البداية .
حددوا اولوية السياسة الروسية في سوريا للتعاون والتواصل مع امريكا بما في ذلك الحرب ضد تنظيم الدولة , على الرغم من الشك العميق في الرئيس ترامب القابع في البيت الابيض , وقال الفريق الروسي ان روسيا ملتزمة في عملية جنيف ولكن اذ لم يكن شرط رحيل الاسد شرط رئيسي واشار ايضا لدور اوربا الهامشي في سوريا بينما عبروا عن امالهم في اعادة الاعمار في سوريا.
الاهم من ذلك قامت روسيا على الحفاظ على النظام السوري والمكاسب الروسية الاخرى في سوريا, اقترحوا ان تستمر موسكو في لعب عمل التوازن الاقليمي الغير مستقر كالتعاون مع ايران دون استفزاز اسرائيل وايضا ابقاء ايران على مسافة من الجولان المحتلة من اسرائيل وايضا تتعاون مع تركيا في الوقت الذي تحمي فيه القوات الكردية وتشجع دمشق للتقارب مع مع القوات الكردية التي سوف تشهد درجة من الحكم الذاتي الكردي وترتيب معها فيما يخص الحقول النفطية في دير الزور التي ادعوا (اي الروس) انه بدون هذه الحقول لاتستطيع الحكومة المركزية ان تعمل.
وفي المرحلة الاخيرة , اصبح الموقف الروسي اكثر حدّة واظهر تشابكا واضحا في موقفة تجاه تركيا مما يوحي بان اي محاولة من الجانب التركي لتغير الوضع الراهن في سوريا من شأنه أن يبرر الرد العسكري من قبل نظام الأسد وعارض الفريق أي تحرك من شأنه أن يهدد وحدة الاراضي السورية خاصة المناطق التي يتواجد فيها الفصائل الإسلامية المستبعدة من اتفاق استانة وايضا طرح الفريق الروسي امكانية تسليح المليشيات الكردية ودعا الى التعاون مع ايران.
في هذه المرحلة من المناقشة لم يتم ذكر ولاكلمة واحدة عن امريكا في اشارة ان موسكو لايوجد لديها اي رغبة في تعديل الاتجاه العام في النزاع السوري.
وفيما يخص الفريق الامريكي بدء بحزم , وكأن امريكا له اصبع في كل فطيرة بسوريا وقد تبين ان طموحات الفريق قد اوحت بإمكانية لا تمتلكها واشنطن باستثناء تخريب المشايع الأخرى. وقد بدأوا مع الافتراض المسبق بانه لاينبغي لي امريكا ان تنسحب مبكرا من سوريا . واصبحوا يبررون ان الحاجة للبقاء في سوريا لمواجهة داعش وايضا لتحقيق التوازن في التحالف المحلي بين العرب والاكراد التي ترعاه امريكا وابقاء تركيا في حلف الناتو واقناعها بقبول التعددية في الاعراق والحكم والاحقية للاكراد في الحكم في شمال شرق سوريا بشروط تعزز الاستقرار في المنطقة الكردية في شمال العراق.
ان ندرة الاستجابات السياسية القابلة للتطبيق في وضع يتطور بسرعة , يشير الى عجز معين قد يكون هذا ناشئ عن عدم اهتمام ادارة ترمب الواضح في الاستثمار في نهاية اللعبة السورية ويبدوا انهم استبدلوا ايران عوضا عن تنظيم الدولة كخصم اقليمي رئيسي لهم.
يجب ان أشير ايضا الى انه كان هناك فريقين لم يكنا موجودين في هذه اللعبة السياسية وهما ايران واسرائيل وهذا كان امراً مفهوماً ونظراً لتركيز اللعبة في سوريا النظر على تركيا ودورها في الساحة السورية ومع ذلك لايمكن ان يكون هناك شك ان الازمة السورية لاتحل جزئيا بل لابد من وجود تسوية نهائية والتقاء جميع مصالح للاعبين في الساحة هذا اذا اردنا ان يكون هناك حل . وايضا كان هناك فقدان للدول الاوربية الاخرى غير فرنسا والمانيا وعدم وجود احساس حقيقي في القواسم المشتركة بين الاوربين . وهذا ماذكره الفريق الاوربي الذي يعتبر هذا فكر هش وبعيد عن الموضوع. وايضا لم يذكر الفريق الروسي وجود بلاده في سوريا ولكنه فقط تكلم بضرورة رحيل القوات الاجنبية خارج سوريا ولم يذكر دور الامم المتحدة وعملية جنيف باستثناء القول بان الاسد متردد في عملية جنيف , وايضا لم يذكر الاتراك الفصائل الإسلامية في سوريا والذي تراهم الحكومة التركية اقل خطراً من حزب العمال الكردي , ولم يذكر الفريق الامريكي , الاتحاد الاوربي وهو لايبدو مهم عند امريكا الا كمورد للمساعدات الانسانية . والذي اتفق عليه جميع المشاركين وهو اغفال القيم السياسية الدولية وكان النقاش قائم على المصلحة قدر العطاء تاخذ ما تريد.
ماضهر بوضوح من هذه اللعبة السياسية ان اصحاب المصلحة الرئيسين في النزاع السوري قادريين على التوقيع مبدايا على انهاء النزاع في سوريا تطبيقا لقرار مجلس الامن رقم2254 ديسمبر 2015 ولذلك طالما لم تكن هناك نقطة نهاية محددة يعتقدون انهم لازالوا بامكانهم تحقيق النتيجة التي ترغبون بها.
في النهاية , ترى روسيا ان الانتفاضة السورية هي التي سببت الحرب وبالتالي تريد العودة الى ماكان عليه الوضع في السابق مع بقاء نظام الاسد في الحكم, على النقيض من ذلك ترى امريكا وحلفاؤها ان ردت فعل النظام العنيفة على المظاهرات هي التي كانت السبب لهذه الحرب وبالتالي لابد ان يرحل الاسد (ومن المثير للاهتمام ان الفريق الامريكي لم يتطرق لرحيل الاسد كهدف اساسي لامريكا ومع ذلك فان روسيا تتابع عملية استانا مع ايران وتركيا للحصول على ماتريده وهي اكثر من استفاد في هذه العملية وروسيا هي القادرة على امكانية التصعيد ولذلك يجب على روسيا ان تجعل الامور اكثر استقرارا لاجل ان لاتكون الامور اسوء لها وللآخرين.
اما بالنسبة لتوجه السياسة الخارجية التركية والذي كان محور التركيز الرئيسي في هذا التمرين : على الرغم من المخاوف الاولية من ان تركيا سوف تنحرف عن التحالف الغربي بسبب استياء اوربا وامريكا من مشاكل تركيا الداخلية وغضب انقرة من عدم دعم حلف الناتو وامريكا واروبا لحملة تركيا ضد حزب العمال الكردستاني في كل من سوريا وتركيا . اعاد الطرفان التاكيد بشدة ان تركيا تنتمي للغرب مع تصاعد الازمة في سوريا . سوف تظل التوترات قائمة بلا شك ولكن في التحليل النهائي تحتاج اوربا لتركيا لادارة ازمة اللاجئين وابقاء الفصائل الإسلامية تحت المراقبة وتحتاج تركيا لاوربا في اضعاف حزب العمال الكردستاني وبالمثل تحتاج امريكا تركيا كحصن حصين ضد ايران وروسيا والفصائل الإسلامية وعلى العكس تحتاج تركيا امريكا كحماية اخيرة ضد روسيا وايران وتحتاج الى دعم حلف الناتو ضد حزب العمال الكردستاني عندما تهدد هذه الجماعات حدودها من وجهة نظر انقرة ان لدى روسيا اشياء لم تقدمها لكن هذه الاشياء لا تفوق منافع بقاء تركيا في التحالف الغربي ,يجب اشراك روسيا ولكن لايتم اللجوء اليها كحليف استراتيجي.

في نهاية هذا اليوم كانت المحادثات مثيرة جدا بين اربعة فرق قطرية وبينها ثلاث سيناريوات متتالية جعلتني اشعر بالقلق وخاصة اي شخص يغطي الحرب السورية لابد ان يشعر بالقلق , لقد ادت الحرب السورية الى خسائر فظيعة في المجتمع السوري الامر الذي يحتاج الى اجيال للتعافي لاتزال هناك ارضية مشتركة كافية حتى الان لمنع خروج نار الازمة السورية خارج نطاقها.

للتحميل

FileDescriptionDate addedFile size
pdf اذا_كان_الامر_في_يد_الخبراء_في_منطقةأكتوبر 9, 2018 9:07 م 709 KB

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*