مناطق قسد على حافة الإنفجار

#دير_الزور
مناطق قسد على حافة الإنفجار

تتفاقم المشاكل في المناطق التي تسيطر عليها ميليشيا قسد في محافظة دير الزور شيئاً فشيئاً.
أهم هذه المشكلات هي الإنفلات الأمني الذي تمر به المنطقة فيومياً تصلنا أخبار عن عمليات سرقة أو قطع طريق أو خطف ومفاداة بالمال “آخرها البارحة قطع طريق وسرقة سيارة على طريق أبو خشب” ولا أحد يستطيع أن يحاسب الجناة في حال تمت معرفتهم لأنهم أبناء عشائر ويحتمون بعشائرهم التي تتودد لها قسد حتى لا تخسر المنطقة لصالح الأسد

ثاني هذه المشكلات هي تزايد عمليات زرع العبوات الناسفة وانفجارها بمقاتلي قسد

المشكلة الثالثة هي الإنفلات الأخلاقي في هذه المناطق فتجارة الحشيش والمخدرات أصبحت علنية بل وغالب عناصر قسد من العرب والكرد يتعاطونها ويحمون المافيات التي تبيعها وتروج لها

المشكلات الرابعة هي فساد قادات قسد، حيث سرق المدعو “أبو خولة” رئيس مجلس دير الزور العسكري التابع لقسد الذخيرة والطعام المخصص للجنود، كما تقوم المليشيات بارسال المقاتلين للجبهات دون أي تحضير أو تدريب كاف مما يؤدي لخسارة عدد كبير منهم في هذه المعارك

المشكلة الخامسة هي عدم القدرة على التوافق على شخصية تقود المنطقة فكل كيان او عشيرة تريد أن تحكم ولا تقبل أن يحكمها شيخ من خارجها مما جعل المنطقة مقسمة إلى امارات تحكمها العشائر وبهذه الحالة إن لم يستطع العرب أن يتفقوا على حاكم فيما بينهم فكيف سيستطيع العنصر الكردي حكمها؟

المشكلة السادسة هي سوء الخدمات التعليمية والخدمية في المنطقة فلا المدارس تعمل بشكل جيدو وليس هناك توافق على المناهج الدراسية، كما لاتقدم المجالس البلدية الخدمات الأساسية للمواطنين مع التذكير بأن المنطقة مزدحمة بالسكان لأن غالب أبناء منطقة الشامية نزحوا إلى مناطق قسد بسبب الفقر والإعتقالات وحملة التشييع القسري التي تقوم بها ميليشيات ايران في أرياف دير الزور، مما حذى بقسد طلب الاستعانة بمليشيات الاسد لتقديم الخدمات

كما انتشرت تجارة السلاح والذخيرة بين المدنيين بشكل غير مسبوق وغير منضبط حتى أصبحنا نسمع بشكل اسبوعي عن حالات وفاة نتيجة اطلاق النار على المقتول بدون قصد وقسد لا تتحرك لضبط هذه التجارة أو معاقبة الجناة.

فهل سيكون للتحالف الدولي رأي آخر أم ان هذا النموذج من الحكم هو الذي يريده للمناطق الخاضعة له في سوريا؟

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*