ايران تجنّد السوريين في ميليشياتها

تعمل ايران منذ فترة على تذويب ميليشياتها المرتبطة بها في تشكيلات وميليشيات الأسد أو ادخال السوريين إلى ميليشياتها وذلك لهدفين: الأول هو سحب الذريعة القائمة على أن ايران تتواجد بميليشياتها على الأراضي السورية والثاني لتنتقل من دور الميليشيات الحليفة إلى الميليشيات والجيش النظامي وبذلك تستطيع التحكم بالقرار السوري بكل أريحية.
فالمتابع لهذه الملف يعلم تحركات الحكومة في دمشق لتجنييس المقاتلين الأفغان والعراقيين والباكستانيين واللبنانيين ومنحهم قطعاً من الأراضي وبيوتاً في ريفي حمص ودير الزور, كما تعمل ايران على دس عملائها في الألوية والفرق العسكرية السورية كما يجري داخل اللواء 21 حيث يتحرك معه ايرانيون ولبنانيون بلباس وهوية تظهرهم على أنهم عناصر من اللواء لتقترب ايران من حدود اسرائيل بإسم جيش الأسد.
أما في المنطقة الشرقية فتعمل ايران بشكل مكثّف على ادخال السوريين في ميليشياتها هناك وخاصة في منطقة البوكمال حيث حصل المركز على بعض أسماء القائمين على هذه العملية وكيفية قيامهم به.
يقوم السماسرة هؤلاء بترغيب الشباب المتواجدين في مناطق ميليشيا قسد أو المناطق المحررة بالعودة إلى مناطقهم وضمان عدم سجنهم أو التحقيق معهم بشرط الإلتحاق بإحدى ميليشيات ايران أو احدى فرق جيش الأسد, ويتحرك الشباب المقتنعين بالمشروع إلى مناطق الأسد عبر معبر الطبقة معدان حيث يكون هؤلاء السماسرة باستقبالهم في معدان ثم نقلهم إلى أفرع الأمن في مدينة دير الزور ليخضعوا لتحقيق شكلي مدته عدة ساعات ثم يتم نقلهم إلى المعسكرات في منطقة البوكمال.
وعلى إثر انتشار هذه الظاهرة أغلقت ميليشيا قسد كل المعابر التي تصل مناطق الجزيرة بالشامية خوفاً من التحاق أبناء المنطقة الشامية النازحين إلى الجزيرة بميليشيات الأسد تحت تأثير الروابط العائلية والعشائرية والمناطقية.
من أهم السماسرة في منطقة البوكمال الذين استطعنا الحصول على أسمائهم:
هاشم رشيد الهتيمي
سليمان مشعل العبد الله
محمد عبود الحتروش
جمعه خليف لملالي
خالد أحمد العبد الله “الصورة مرفقة”
محمد الهجيج الخلف
بسام الحسين العلي
معجل خليل الايوب
باقي المنطقة الشرقية يتم العمل على اختراقها وتحريها من ايران من خلال تشييع شيوخ العشائر وترغيبهم بالمال والمنصب لدفع شباب قبائلهم للإلتحاق بصفوف الميليشيات الإيرانية ليكونوا غطاء لإيران تدفع ذريعة تواجدها في سوريا بهم.
أيضا تعمل ايران بتنسيق عالي مع الخائن نواف البشير لإقناع أبناء عشائر البقارة المتواجدين في منطقة الجزيرة تحت حكم ميليشيا قسد للعودة والإنضمام إلى الميليشيات الإيرانية أو الأسدية من خلال الهروب نحو المنطقة الشامية أو افتعال المشاكل مع ميليشيا قسد وطردها من مناطقهم لتتقدم ميليشيا الأسد اليها وتسيطر عليها, ولذلك بتنا نرى أن التواجد الأمريكي في ضفة الجزيرة من الفرات بات في تزايد مستمر وأصبح يتصدى لأي محاولة تقدم لميليشيا الأسد وايران.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*