عرض نتنياهو

تعلم اسرائيل جميع المعلومات التي قدمها نتنياهو يوم امس مسبقا، كما قام نتنياهو بتقديم ذات العرض على ترمب في بدايات شهر مارس/اذار الماضي، ويبدو العرض موجها للامريكيين وللاعلام الامريكي لاعطاء ذريعة لترمب لعدم تجديد الاتفاق النووي في 12 ايار وهو الموعد النهائي الذي اعطاه ترمب للاوروبيين لتعديل شروط الاتفاق

اذا اصبح الان لدى امريكا ذريعة امام الاوروبيين، فالكم الهائل من الوثائق الذي ستقدمه اسرائيل لا يمكن تحليله والخروج منه بنتائج خلال 10 ايام، مما يرجح عدم تجديد امريكا للاتفاق

ياتي هذا مخيبا لآمال الوكالة الدولية للطاقة الذرية وللدول الاوروبية خاصة المانيا وفرنسا وبريطانيا والذين يريدون تمرير الاتفاق الايراني، لاسباب كثيرة اهمها تجسير العلاقات الاقتصادية مع ايران، كما يبدو ان هذه الدول لا تمانع استيلاء ايران على الفراغ الموجود في الشرق الاوسط والذي عبر عنه ترمب بقوله “دول لاتصمد اسبوع”

ايران لن تتوقف عن تطوير برنامجها النووي، لأنه الضمانة الوحيدة لها للدخول الى نادي الكبار والذي تطمح له، وهذا مالاتريده اسرائيل، ليس كرها بايران، لكن تخوفا من تغيير قواعد اللعبة في الشرق الاوسط لصالح ايران، ولعدم رغبتها ملئ ايران للفراغ الموجود، والذي تستغله اسرائيل جيدا وهذا ماصرح به نتنياهو اليوم لقناة سي ان ان، قال بالحرف

“لا نريد نزاعا مع ايران، لانريد ان تصل الامور لحرب، لكن ايران تسعى لتغيير القوانين في المنطقة”

اذا ما نراه هو رغبة دولية لتأهيل ايران كدولة بكامل المواصفات، حتى داخل امريكا (تيار كيري-تيلرسون) ووجود تخوف اسرائيلي من ذلك، هذا التخوف وجد اذانا صاغية لدى تيار ترمب والذي تعزز بوجود بومبيو وبولتون

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*