مخيم اليرموك

مخيم اليرموك كان اكبر منطقة في دمشق لاستقبال السوريون لاخوانهم الفلسطينيين المهجرين من فلسطين بسبب الكيان الصهيوني، كان المخيم في بداية الثورة منطقة محايدة يلجأ إليها جميع النازحين من المناطق المجاورة التي تتعرض للقصف أو محاولات إقتحام

تم إقحام المخيم في دائرة الصراع عندما بدأ الأسد بتشكيل مليشيات له من خلال الجبهة الشعبية القيادة العامة الموالية للأسد، فنشروا حواجز داخل المخيم بحجة حمايته بينما حقيقة كانوا يمارسون هوايتهم التشبيحية في المنطقة،حيث كان يتعرض الأخوة الفلسطينين المؤيدين للثورة لمضايقات هم وأهاليهم من اعتقال وإهانات وتضييق، ناهيك عن ممارسات شبيحة شارع نسرين واختطافهم لمن يشاؤون ومرورهم على حواجز القيادة العامة.

بدأت الأحداث تتطور في المخيم من خلال قصف عشوائي من مليشيات الاسد على منطقة الجاعونة حيث وقعت مجزرة في صفوف الأهالي ونسبها النظام لقصف المسلحين ثم قام بقصف جامع عبد القادر الحسيني الذي يضم عائلات نازحة من مناطق ثورية مجاورة بطائرة ميغ، متسببا بمقتل العشرات في مجزرة شنيعة. تحول المخيم لاحقا الى منطقة تشبيحية بالكامل من قبل المليشيات الفلسطينية الموالية للأسد خاصة مع سياسة الحصار والتجويع والتي تسببت بوفاة 200 شخص من اهالي المخيم إما جوعا أو بسبب تردي الوضع الطبي بسبب الحصار.

في ظل تردي الأوضاع المعيشية لأهالي المخيم، نزح الاف منهم خارج المخيم، وفي ظل عدم تقديم الاسد أي شيء لهم، قام معظمهم بالهجرة الى اوروبا هرباً من ارتفاع أجارات البيوت والمعيشة في مناطق الأسد وفي ظل الخطف والاعتقال والقتل تحت التعذيب الذي تعرضوا له وفي ظل اهمال كامل لهم لدفعهم للهجرة وترك منازلهم لإلغاء حق العودة لهم خدمة للصهاينة وللشيعة الذين يريدون منطقة المخيم القريب من مناطق السيدة زينب.

يستخدم الاسد الآن جميع انواع الاسلحة التدميرية والتي لم تبقي على بيت واحد قابلا للسكن في ظل موافقة تامة من قبل المليشيات الفلسطينية الموالية للأسد على تدمير المخيم بشكل متعمد. الآن يقتل الأسد بقصفه عددا من الفلسطيين آخرهم الفلسطيني المدني “محمد فضل العيلوطي” من سكان شارع عين غزال في مخيم اليرموك.

فالى متى ستقف القيادات الفلسطينية الى جانب ايران والاسد بدواعي كثيرة آخرها المداهنة، جاؤوا لسوريا بزعم المخابرات السورية تدريبهم على قتال الكيان الصهيوني، لكنهم لم يبرعوا الا بقتل اخوانهم الفلسطينيين المهجرين في مخيم اليرموك؟

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*