تكتيك تدوير القوات

ما تقوم ميليشيا الأسد من نقل لقواتها المنهارة والمتضررة في ريف البوكمال إلى ريف حماه يسمى تدوير للقوات.
وهو تكتيك دفاعي اخترعه الجنرال (بيتان) الفرنسي.
يستخدم التكتيك عند تعرض القوات الى ضرر كبير (قتلى، جرحى، خسائر آليات، عدم احراز أي تقدم على الأرض) في هذه الحالة يصيب الجنود حالة من الخوف واليأس وبذلك تصبح الجنود مع الوقت قابلة للهزيمة تحت وطأة العامل النفسي أكثر من العامل العسكري، وهنا بدل أن يقوم القائد من تعويض النقص في هذه المجموعات التي أصيبت بفايروس “الخوف واليأس” (الهدف من عدم اردافها بمؤازرة هو أنها ستصيب الأفراد الجدد بفايروس الخوف واليأس وبالتالي سيُقتَلون قبل المعركة بالخوف) يقوم بنقلها إلى محور آخر يحرز فيه تقدماً ولو ملحوظاً لإعادة الروح القتالية إلى هذه المجموعات وإعادة استخدامها بكفاءة جيدة ونفسية ممتازة في المعركة.
الحل الأفضل في حال استخدم العدو هذا التكتيك هو تطوير المنظومة الدفاعية والعمل على عدم سقوط أي نقاط بيد القوة الجديدة المهاجمة لأن هذه القوة المدوّرة الجديدة ستنهار بعد زوال مؤثر التحفيز النفسي الذي أعطاها اياه قائدها وتعود لتنتكس بفايروس الخوف واليأس.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*