الخريطة التاريخية للشرق الأوسط بين 0 -600 بعد الميلاد

الشرق الاوسط

من عام 1 ق.م الى عام 600 بعد الميلاد
ولد نبي الله عيسى عليه السلام وبدأ الدين النصراني بالانتشار ضمن بيئة انتشر فيها تعدد الالهة الرومانية، الرومان كانوا متساهلين مع اليهود خلال هذه الفترة لضمان ولائهم، وحورب اتباع الدين الجديد حتى تحول الملك قسطنطين للديانة النصرانية

الامبراطورية البيزنطية
وتسمى ايضا الامبراطورية الرومانية الشرقية، حكمها الهراقلة.وكانوا يتكلمون اليونانية ويدينون بالنصرانية الارثوذوكسية، بينما انتشرت النصرانية الكاتوليكية في الامبراطورية الغربية وتكلموا اللاتينية

في الامبراطورية الشرقية، كانت الامبراطورية اقوى، وسميت الامبراطورية البيزنطية، وباستلام الملك قسطنطين من عام 306 الى عام 337، والتي عاصمتها القسطنطينية، جعل الدين النصراني الارثوذوكسي هو الدين الرسمي للبلاد. قبل ذلك كان النصارى يتعرضون للتعذيب من قبل الرومان بسبب دينهم الجديد. وكانت سلطة الكنيسة الارثوذوكسية على بطرياركية القسطنطينية، انطاكيا، القدس والاسكندرية. وهي اماكن انتشار البيزنطيون.

في الامبراطورية الغربية، بدأت جحافل الجرمان البرابرة بسبي روما، عام 410، بعد ضعف الرومان، والجرمان هم قبائل بدائية غير متحضرة من الانجليين والساكسون والفرانك والقوطيين، نهبوا روما واستباحوا اهلها لثلاثة ايام، بعد ذلك تقاسموا تركة الامبراطورية الرومانية الغربية وسكنت كل قبيلة في منطقة. توطن الانجليين والساكسون في بريطانيا والفرانكيين في فرنسا. في هذه الفترة كان الدين النصراني الكاتوليكي منتشرا بين القبائل الجرمانية على عكس دين سكان روما الذين عبدوا آلهة متعددة.

في عام 476 قتل آخر امبراطور لروما ويدعى “رومولوس” ، في ظروف غامضة جنوب ايطاليا، وبذلك لسدل الستار رسميا عن الامبراطورية الرومانية الغربية.

في نفس الفترة وتحديدا في عام 434، زادت قوة الهون وهي قبيلة تنحدر من منغوليا، قطنوا اوروبا الشرقية واستطاع اتيلا الهوني نشر الرعب بين سكان الامبراطورية الرومانية الشرقية والغربية، فتم بناء اسوار القسطنطينية لحمايتها من غزو اتيلا الهوني. لم يحاول اتيلا اقتحام القسطنطينية لمعرفته بصعوبة اقتحامها، كما انه كان يعتمد على سلاح الفرسان والذي سيجد صعوبة في حصار المدن.

الفرس الاشكانيين ضعفوا في بدايات القرن الثاني ليحل محلهم الفرس الساسانيون ، وسمي لاحقا كل ملك من ملوكهم ب “كسرى” وبقيوا كذلك حتى فتح العرب المسلمون بلادهم. وكان دين الدولة الفارسية هو الزرادشتية (المجوسية) وعبدوا النار لاعتقادهم باله يدعة “اله النور أهورامزدا”

عاش الفرس صراعا على الشرق الاوسط مع البيزنطيبن، وانقسم معظم القبائل العربية الى عملاء او وكلاء لهتين الامبراطوريتين فالمناذرة (عملاء للفرس) والغساسنة (عملاء للبيزنطيين).

في اليمن، انهار سد مأرب للمرة الثالثة ولم يبنى مرة اخرى بعدها. كما انتشر الدين اليهودي بكثرة، تسبب هذا باشتعال حروب بين مملكة تبع والتي دانت بالدين اليهودي ومملكة الحبشة النصرانية مما حمل أبرهة الحبشي الى قيادة حملة على اليمن للقضاء على مملكة “تبع” ثم تبعها بحملة على مكة بهدف هدم الكعبة، لكن حملة ابرهة فشلت فشلا ذريعا في مكة بعد ان دمر جيشه بعقاب الله. خلال هذه الفترة اصبحت معظم اليمن تحت سيطرة الاحباش مما جعل احد ملوك حمير “سيف بن زي يزن” يتحالف مع الفرس المجوس لطرد الاحباش النصارى من اليمن، ونجحوا في ذلك، بعد انتصارهم على مسروق ابن ابرهة الحبشي، وقام الفرس لاحقا بقتل بن ذي يزن ليحتلوا اليمن بعد ان نجحوا قبلها باحتلال عمان والطرف الشرقي للجزيرة العربية.

المدينة المنورة شهدت خلال هذه الفترة هجرات يهودية اليها، حيث أشار أحبار اليهود ان نبي آخر الزمان سيظهر في هذه المدينة.

للتحميل

FileDescriptionDate addedFile size
jpg 0-600 ADأغسطس 24, 2017 3:47 م 0 B

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*